خالد العبيدي يعلق على مقال رئيس تحرير صحيفة الدستور

2016/04/13 اخبار  ,   اخبار اخرى  ,   اخبار رئيسية  ,   رؤى  ,   من الإعلام  ,  

<p>مقال صحيفة الدستور العراقية</p>

مقال صحيفة الدستور العراقية



 اطلع الدكتور خالد العبيدي وزير الدفاع يوم الأربعاء على مقال رئيس تحرير صحيفة الدستور "باسم الشيخ" بشأن الحملة الاعلامية الموجهة ضد الوزير، حيث علق قائلا:

إن الظروف الامنية الحرجة التي تمر بها البلاد تحتم على الجميع التراص والتعاون لطرد الغزاة الدواعش من أرض العراق الشماء، وان المهاترات الاعلامية باليقين ليست طريقاً رشيداً لإثبات الحقائق من عدمها، وإن من يمتلك أية معلومات أو يدعي امتلاك أية وثائق فأبواب القضاء والجهات الرقابية مفتوحة للجميع، مجددين إيماننا بالقضاء العراقي العادل والجهات الرقابية المختصة.
وفيما يلي نص المقال المنشور في صحيفة الدستور العراقية:

"العبيدي لأعدائه الخيبة"
بقلم: باسم الشيخ (رئيس التحرير)
لا ينفك بعض الساسة أو النواب عن النهج الذي اختطوه للتعامل مع الآخرين بحسب الأهواء والمصالح الشخصية التي يضفون عليها صبغة عامة في سيناريوهات يعدونها سلفاً لتبدو مقنعة وتندرج ضمن مساعيهم الزائفة لتصويب الأخطاء التنفيذية في الوقت الذي يعلم الجميع حقيقة كل منهم التي لا تمت للنزاهة أو الوطنية بصلة.
وفي هذا السياق يواجه الدكتور خالد العبيدي وزير الدفاع الذي يشهد له الاعداء قبل الاصدقاء انه الأفضل بين أقرانه الذين تسلموا مهام قيادة هذه الوزارة، حملة هجومية شرسة يحاول أصحابها التقليل من شأن الانجازات التي حققتها المؤسسة العسكرية، والانتصارات التي تحققت على دواعش الارهاب واستعادة الأراضي المغتصبة بكلف ودماء أقل، فيما تخرس ألسنة هؤلاء عن محاسبة الذين تسببوا بالكارثة التي حلت بالعراق على أيديهم.
العبيدي بكياسته وحكمته لا ينجر لمثل هذه المحاولات الرخيصة ولا المهاترات مع تلك الأصوات النشاز الناعقة، لأنه أرقى خلقاً من الخوض في وحل المساومات الرخيصة التي درج عليها من يريد القفز على السياقات القانونية والضوابط لترقية من لا يستحق أو تعيينات الواسطة والمحسوبية أو الحصول على عقود ومقاولات خارج استحقاقات المنافسة المشروعة، لأنه يدرك ان هذه الخروقات هي التي أساءت للمؤسسة العسكرية وأضرت بها في الفترة السابقة.
روى لنا رئيس الوزراء في احد لقاءاتنا به كيف تقدم أحد النواب بقصاصة ورق ادعى أنها تعود للعبيدي ويتهمه انه طلب بها مبلغاً مالياً ولحصافة السيد ألعبادي وحنكته عرف أن وراء ذلك أغراضا مفضوحة تريد الإساءة لشخص الوزير ومع ذلك سارع بالتحقق منها واتضح أنها غير حقيقية وملفقة، لكن ذلك النائب مازال يلوك بها ويجعل منها موضوعاً على شاشات الفضائيات من دون الانتباه لهزال وسذاجة ما يتداوله في كل مرة، الا يفترض أن يكف هؤلاء عن هذه البهلوانيات ويدعون الرجل يعمل من أجل خدمة العراق؟!



688

القائمة البريدية

تابعنا على فيسبوك

© 2017 الدكتور خالد العبيدي. جميع الحقوق محفوظة.

Back to top