كلمة لابد منها بشأن ماقيل عن “إعتقال أبرياء” في مناطق حزام بغداد

2015/06/20 اخبار  ,   اخبار رئيسية  ,   رؤى  ,  

<p>خالد العبيدي خلال زيارته لإحدى وحدات الجيش العراقي</p>

خالد العبيدي خلال زيارته لإحدى وحدات الجيش العراقي



أوردت بعض التقارير الصحفية نقلا عن نواب وسياسيين عراقيين أخبارا تشير الى قيام مؤسسات عسكرية عراقية باعتقال عدد من "الأبرياء" بتهمة التستر على الإرهابيين او على أعمال إرهابية في مناطق من بغداد.

إننا إذ نؤكد إن الإرهابيين لن يكون لهم مكان في العراق، وستلاحقهم أجهزتنا العسكرية لحين قتلهم أو طردهم من بلدنا او القاء القبض عليهم لينالوا جزاءهم العادل لما اقترفوه بحق أبنائنا وبناتنا، فإننا نشير الى مسألة أساسية كانت محور توجيهاتنا الى القادة العسكريين منذ تسلمنا المسؤولية في وزارة الدفاع وحتى هذا اليوم، وهي: إن إعتقال أي بريء عراقي بجريرة المعلومة الخاطئة او العداوات الجانبية يزيد من إحتمال تحويل هذا البريء الى معادي للعراق وشعبه وقد يكون فيما بعد حطبا بيد العصابات الإرهابية لزعزعة أمن البلد، وهذا مانرفضه إطلاقا ونعمل على تلافيه ومحاسبة من يرتكبه بحق الأبرياء، لأن العراق هو بلد كل أبنائه وعلينا واجب أن ندافع عن أي عراقي شريف ضد من يحاول أن يستغل منصبه لأغراض تتعارض مع المسؤولية الوطنية في الدفاع عن كل العراقيين بغض النظر عن قوميته او طائفته او دينه او حتى منطقته.

لذلك نؤكد لكم إخواننا وابنائنا العراقيين، بأننا سنتابع عمليات حفظ الأمن، ونتأكد بالدليل إن من يتم إعتقالهم من قبل المؤسسات الإستخبارية العسكرية هم متهمون يستوجب إلقاء القبض عليهم وفق الأسس القانونية والدستورية لكي لايكونوا عونا او اداة بيد الإرهابيين او من والاهم او من يسعى لتحقيق أهدافهم الإجرامية...

والله المستعان



263

القائمة البريدية

تابعنا على فيسبوك

© 2017 الدكتور خالد العبيدي. جميع الحقوق محفوظة.

Back to top